نزار المنصوري

113

النصرة لشيعة البصرة

وما ترك نوعا من الظلم إلّا تجشمه ، أفعال ولا أفعال التتار ، وأمر الناس بسب الصحابة جهرا علنا على المنابر والمنائر ، خصوصا أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة ، ونودي بحي على خير العمل [ الذي تقوله الشيعة في الأذان ] « 1 » « 2 » . شيعة البصرة والمرجعية الدينية : يقول آل محبوبة : كانت مكانة الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ جواد من بيت مبارك ، سامية في بعض نواحي البصرة وحب ثابت في قلوب كثير منهم ، ورجع إليه البعض منهم في التقليد بعد وفاة العلّامة السيّد محمّد كاظم - صاحب العروة الوثقى - « 3 » . ويقول أيضا : وصل الشيخ إبراهيم بن الشيخ نعمة بن جعفر بن عبد اللّه بن عبد الحسين بن مظفر إلى البصرة في عصر الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، فأكب عليه شيعة البصرة وأحبوه ، وأقبلوا عليه وعظموه وبجلوه وحل عندهم محلا ساميا فحاز سمعة حسنة وشأنا عاليا « 4 » . الحالة السياسية : كان الهدف من إنشاء البصرة عسكريا في بادئ الأمر ، فقد أنشئت لتكون معسكرا للجيوش الإسلامية الفاتحة ، ولكن سرعان ما تحولت إلى مدينة عظيمة

--> ( 1 ) مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود - اختصار أمين الحلواني - ص : 11 ، القاهرة 1371 . ( 2 ) لمحات اجتماعية من تأريخ العراق الحديث : ص 160 - 161 . ( 3 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 263 . ( 4 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 362 .